بدأ الملك تشارلز الثالث أول جولة له بصفته ملكًا في منطقة البحر الكاريبي، حيث وصل إلى جزر البهاما لرحلة تستغرق تسعة أيام تشمل غيانا وأنتيغوا وباربودا. بعد استقبال احتفالي وتجمع شبابي، التقى بالحاكمة العامة السيدة سينثيا أ. برات ورئيس الوزراء فيليب إدوارد، ليبدأ الالتزامات الرسمية في هذه الدول.

في التجمع الشبابي في حديقة كليفورد، صرح الملك «إنه من العدل تمامًا» الاعتراف بـ «المعاناة والظلم الكبيرين في الماضي». ذكرت بي بي سي نيوز أن قصر باكنغهام كان قد توقع نية معالجة الإرث الاستعماري وتجارة الرقيق، ولكن دون اعتذارات أو تعويضات، بما يتماشى مع الموقف البريطاني.

كما ذكّر الملك بالتزامه الذي دام خمسين عامًا بمكافحة تغير المناخ، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه الجزر الكاريبية. وقد حث الشباب على حماية الكوكب، معتبرًا ذلك أساسيًا للمستقبل. ستكون القضايا البيئية محورية في المحطات القادمة من الرحلة في المنطقة.

برنامج الجولة، المنسق مع الحكومات المحلية، يتضمن لحظات للتفكير في إرث العبودية وزيارات للمواقع التذكارية. صرح متحدث باسم قصر باكنغهام لبي بي سي نيوز أن التركيز سينصب على الشراكات الحديثة والفرص المستقبلية. سيواصل الملك رحلته إلى غيانا ثم إلى أنتيغوا وباربودا لحضور اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث.