شدد الرئيس سيرجيو ماتاريلا على الإنقاذ في البحر كقيمة أساسية للملاحة البحرية الإيطالية، خاصة في البحر الأبيض المتوسط. وفي اجتماع الاتحاد الإيطالي لمالكي السفن، أبرز التعاون بين الأسطول التجاري وخفر السواحل وقيادات الموانئ، كرمز للمسؤولية وحماية الحياة البشرية. وذكرت راي نيوز أن هذه الحضارة البحرية هي شعور عالمي.

أعرب ماتاريلا عن قلقه بشأن الأزمات الجيوسياسية التي تهدد حرية الملاحة. وانتقد من يتجاهلون القواعد المشتركة لفرض قواعدهم الخاصة، مما يهدد بتراجع حضاري. وأشار إلى اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، التي سبقت المنظمة البحرية الدولية، كمثال على الانضباط البحري العالمي الواجب الدفاع عنه.

أقر رئيس الدولة بالبنية التحتية البحرية كمحرك اقتصادي ومنصة تكنولوجية متقدمة. وشجع على الابتكار والسلامة البيئية، وهي قضايا أبرزها الرئيس زانيتي. وشدد ماتاريلا على ضرورة احترام توازن البحار، «الموئل المفضل للحياة على الكوكب»، وهو أمر حاسم في مواجهة تغير المناخ.

أخيرًا، وصف ماتاريلا الملاحة كبنية تحتية حيوية للعولمة، حيث يتم 80% من التجارة العالمية عبر البحر. ويصفها بأنها «مقياس ثمين» للصحة العالمية، مبرزًا دورها المادي وغير المادي. هذه المركزية هي ركيزة لا غنى عنها للتجارة الدولية والترابط.